الشيخ المحمودي

301

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 239 - ومن خطبة له عليه السلام لما نزل الكوفة منصرفا من صفين ( 1 ) ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه ، عن الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء . وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن [ الحسن بن علي ] ابن فضال جميعا ، عن عاصم بن حميد ، عن محمد بن مسلم ، عن [ الإمام محمد الباقر ] أبي جعفر عليه السلام ، قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام الناس فقال : إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع ، وأحكام تبتدع ، يخالف فيها كتاب الله ، ويتولى فيها رجال رجالا ( 2 )

--> ( 1 ) ومما يدل على أنه عليه السلام خطب بهذه الخطبة بعد انصرافه من صفين إلى الكوفة ما ذكره اليعقوبي ، قال : وانصرف علي عليه السلام ، [ من صفين ] إلى الكوفة ، فلما قدمها قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال . . . ( 2 ) وفي تاريخ اليعقوبي : ( أيها الناس إن أول وقوع الفتن هوى يتبع . وأحكام تبتدع يعظم فيها رجال رجالا يخالف فيها حكم الله ) . . . وفي نهج البلاغة : ( ويتولى عليها رجال رجالا على غير دين الله ) أي يستعين عليها رجال برجال .